بيرام الداه اعبيد

ولد اعبيد: لا أنشغل بالباء الطائرة، وعلاقة عزيز وغزواني باقية

بيرام الداه اعبيد

قال المترشح الحاصل على المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية بيرام ولد الداه ولد اعبيد إنه ليس من السياسيين الذين ينشغلون بما يعرف بـ “الباء الطائرة”، وتعني انتقال إشارة التصويت من أمام مترشح إلى آخر في بطاقة التصويت.

وشدد ولد اعبيد في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 11 يوليو 2019، على أنه لا يهتم بالحديث في هذا الموضوع الذي قال إنه يشغل معارضين آخرين.

وأضاف أن العلاقة التي ظلت قائمة بين الرئيس محمد ولد عبد العزيز والمرشح الفائز في الانتخابات محمد ولد الشيخ الغزواني خلال السنوات العشر الماضية ستظل قائمة، مشيرا إلى أن التاريخ المشترك للرجلين يؤكد ذلك.

كما أوضح أنه لا يعتبر ولد الغزواني رجلا ديمقراطيا يحمل مشروع ثورة حقوقية، لافتا إلى أن بعض أصدقائه المعارضين يعتبرون ولد الغزواني “هو ضالتهم الذي سيفجر لهم دولة الديمقراطية والحقوق والمساواة متى استلم السلطة”.

ووصف ولد اعبيد هذه القناعات بأنها عيش في الأماني والأوهام والأحلام وتمثل نموذجا على سياسة النعامة التي تدفن رأسها في الرمال.

وحول الحوار قال ولد أعبيدى إن النظام اتصل به مهنئا زعماء المعارضة على موقف التهدئة والدعوة للحوار، وإن الرغبة لديهم قائمة فى التفاوض معه كصاحب موقف تهدئة وداعية للحوار، مؤكدا أنه أبلغ الأطراف الممسكة بزمام الأمور فى البلد، بأن الموقف مشترك من كل زعماء المعارضة والخيار محل اتفاق بين كل المرشحين.

وأكد ولد أعبيدى أن البعثة التى اتصلت به أكدت عدم تفويضها، ولكنها بعد عودتها لمصدر القرار، عادوا إليه وأبلغوه بوجود موافقة عليا على إطلاق تشاور علنى ومع كل المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وكشف المرشح بيرام ولد الداه ولد أعبيدى عن ارتياح رفاقه لما تم بعدما أبلغهم بنتيجة القرار على هامش المؤتمر الصحفى المشترك بمقر حزب تواصل، بل أثنوا على الدور الذى يلعبه الآن مع النظام من أجل حلحلة الأمور.

وأكد ولد أعبيدى أن اتفاقا تم بين الكتل السياسية من أجل تمثيلها بالمرشحين، من أجل حركة أسرع وتجاوز المخاطر الناجمة عن طرح القضايا للتشاور داخل الأحزاب السياسية، مع أن كل مرشح سيعود إلى الكتلة التى ينتمى إليها من أجل إشراكها فى التشاور الحاصل، والحلول المقترحة، والقضايا المطروحة.

وأكد ولد أعبيدى أن المرشحين استبعدوا الحل عبر الشارع، كما أستبعد المجلس الدستورى الحلول القانونية، ولم يبق غير التفاوض المرهون بإرادة النظام، ولكن المعارضة قررت الدعوة إلى التفاوض والحوار مع النظام.

وقال ولد أعبيدى إن عدم الاهتمام بالواقع الحالى يشكل خطورة كبيرة على استقرار البلد وأمن مواطنيه.

واستغرب ولد أعبيدى صدور بيانات من بعض المرشحين والأحزاب تنفى علم الجميع بوجود تفاوض بين السلطة والمعارضة، مؤكدا أن معاناة الشعب لابد لها من حلول.

وأتهم ولد أعبيدى بعض رموز النظام فى الأحزاب السياسة المعارضة بمحاولة تفكيك المعارضة والعبث بمشاريعها، مستغربا كيف يحاول جانب النظام العفن عبر وكلائه تفجير الوضع الداخلى للمعارضة الموريتانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*